التنمر
تعتبر ظاهرة التنمر واقعة عملية تشهدها وتعيشها جميع المجتمعات البشرية قاطبتا،وهي لا تسثتني شعب عن آخر أو مجتمع عن
غيره،وقد تتبيان فقط في الحدة ،بين التجمعات والكيانات الحضارية المتقدمة،وبين نظيرتها الحضارية من الدول المتخلفة،وتبقى من بين أهم أسبابه الرئيسة ذاث بعد عنصري بالذرجة الأولى، يليها أخرى تاتي تباعا بشكل متسلسل. إذا في هذا الصدد والاشكال في هذه الظاهرة،تطرح بشذة إستفهامات واسئلة،من قبيل لماذا يحذث التنمر وماهي دوافعه،والاسباب التي عليها يحذث فعل التنمر،كما كان شكله ونوعه طائفي على مستوى اللون أو الجنس والبشرة أو الشكل الخارجي،او عرفي على مستوى اللغة؟!!
يبدوا جليا أن هذه الظاهرة تقل حذتها كلما أتجهنا شملا،فقط تجد نوع التنمر السائد هناك ولو أنه في سنوات الاخيرة بذا يقل بشدة ،يتخذ شكله الأول دو الطابع العنصري المبني اللون والعرق،خصوصا إذا كانوا مهاجرين او من خلفيات عرقية جنوبية أو شرقية ،تنمر دو نظرة إستعلائية،مبنية على عقلية تفوق العرق الاوربي دو البشرة البيضاء وصاحب الحضارة وصانعها..والمتفوق على المستوى الذكاء على باقي الأجناس،ولو أن هناك شعوبا أخرى تذاهي بل وقد تتجاوز شعوب أوربا حضاريا وصناعيا
ولكن تبقى نزعة التفوق الكامنة في أعماقهم مضمرة ولو أنهم لا يظهرونها إلى العلن،فهم رغم كل ذلك تبقى شعوبا راقية في تعاملاتها وسلوكياتها الأخلاقية بين الأفراد والمجتمع في ما بينهم ومع الاخر،وليس كنظيرتها من باقي الدول الآخر،خصوصا في اوساطنا العربية،وبحكم إنتمائي إلى بلد عربي،ففي هذه الدويلات الهمجستانية المتخلفة،أنواع التنمر من الاستهزاء والسخرية والضحك على الناس لا تحصى ولا تعد وهي بشكل مرعب وغريب
فأي شيء يتم انتقاده والضحك عليه وإحباطه وتقليل منه والاستهزاء به وافشاله باي كان،وكأنه سلوكيات مشينة تمت برمجتها!،فالتنمر في الأوساط العربية جدوره وأسسه بنيوية تربوية تنشيئوية مبنية عن عادات وتقاليد وأعراف لا سلطان ولا برهان لها ،والامر الواقع ها هنا قد يتم التنمر والتطاول على كرامة الإنسان والاستهزاء بشكل بشع،بناءا فقط على شكله وتركبيته على مستوى صوته ارقيق أو خشن،أو تصرف بريء أو خطأ لا إرادي يتم نهره الضحك ومحاولة إضحاك الاخرين عليه خصوصا اذا كانت مقصودة ،ويتخد التنمر شكلا اخر على المستوى اللغة أو طريقة حديث الاخر،وقد يتخد بعد طائفي مذهبي
كالاستهزاء بعقائد وتوجهات الدينية للآخرين،فالشخص المتنمر عليه أو المنتقد سلبا والمهاجم ،فقد يلتجأ إلى بعض الردود العنيفة في شخصيته جراء الكم اليومي الذي يتعرض له من الهجمات والنظرات والكلمات العنيفة على نفسيته،تصبح شخصية عدوانية لا يتحمل الإهانات والحط من كرامته...،وتبرز ظاهرة التمنر اكثر على مستوى الأطفال والمراهقين ،فهذه الفئة تعاني الامرين في المدرسة بين الأقران أو على مستوى الشارع أبناء الحي،وكذا من بين ذاخل الأوساط الأسرية الهشة،وسلوكيات أخلاقية ذاث طبيعة إقصائية للاخر تحذث اكثر بين المتجمعات المتخلفة،ذات البنية الثقافية والفكرية الهشة
كأنها امست عادة بينهم،فالطفل ذاخل هذه التنشئة يتلقى ردود أفعال وسلوكيات ذاث طبيعة عنيفة غير مقصودة أو مقصودة أحيانا في إنتقاد وجرح الأطفال أثناء تربيتهم أو توبيغهم اكثر امام أقرانهم،هذه السلوكيات تكسر نفسية الطفل وتهز تقثهم بذواتهم تكبر هذه العقدة مع الطفل في شخصيته حثى قد تبقى إلى مرحل الشباب وبعد،فالقليلون الذين يتمتعون بكاريزمة تكسبهم مناعة نفسية قوية تجعلهم يتجاوزون الامر بحنكة بذكاء وتجربة
عموما التنمر والاستهزاء والضحك وتقليل من شأن الآخرين على مستوى اشكالهم و لونهم او لغتهم او العرق او انجازاتهم نجاحاتهم او...بغية تحطيم الشخص بلا سبب فهي تعتبر من علامات تخلف وجهل الشعوب ،هي تبقى ظاهرة عالمية ولكن تواجدها القوي في الدول المتخلفة،نظرا لعدة إعتبارات من بينها،الامية الجهل الفقر عادات واعراف جاهلية،وكدى تدني المستوى الأخلاقي والقيمي فهي مازالت مجتمعات لم تنضج فكريا وحضاريا بعد




ليست هناك تعليقات